إدارة المستودعات بتقنية RFID وتجديد المخزون آليا
بنينا لمتجر إلكتروني نظام مستودعات يعتمد على إنترنت الأشياء خلال 24 أسبوعا. ربطنا قارئات RFID وحساسات الأرفف بالمشتريات ومراقبة المخزون، ليتمكن الفريق من متابعة حركة الأصناف وقت حدوثها وإدارة إعادة التوريد والصلاحية في أربعة مستودعات.
لقطات من النظام
التحدي
كانت أرقام المخزون دقيقة بعد الجرد، ثم تبدأ بالابتعاد عن الواقع بين الجولات. وتكتشف المشتريات النقص متأخرة، بينما تحجز الأصناف البطيئة السيولة وتمر تواريخ الصلاحية دون ملاحظة.
كيف عملنا على الحل
ربطنا القارئات والحساسات بسجل مشترك لحركة الأصناف. وحددنا لكل صنف مستوى ينشئ عنده النظام أمر شراء آليا، مع تنبيهات للنقص والصلاحية. واختبرنا نموذجا للتنبؤ على مستوى الفئات، لكنه لم يحسن النتائج مقارنة بتقدير مسؤول المشتريات. لذلك اعتمدنا معدل دوران المخزون مع تعديل موسمي.
النتائج
- سجل مخزون لحظي بفارق يقارب 4% عن الجرد الفعلي
- إنشاء أوامر شراء عند حدود إعادة الطلب لكل صنف، مع تنبيهات النقص والصلاحية
- خفض نفاد الأصناف السريعة الحركة بنسبة 38% خلال أول ربعين
- تقارير المخزون ودورانه عبر أربعة مستودعات والمتاجر التي تخدمها
“لم نحتج إلى جرد رف كامل يدويا منذ الربيع. اليوم نناقش استراتيجية المشتريات بدلا من الاختلاف على الأرقام. التنبؤ كان أبسط مما توقعنا، لكنه أفادنا أكثر.”نوف الحربي — مديرة المشتريات، رفيف للتجزئة
الواجهات الأصلية وإجراءات العمل مشمولة باتفاقية سرية. الصور إعادة تصميم توضيحية للواجهات، ببيانات وأرقام افتراضية. نذكر اسم العميل بإذنه.





